منتديات حميد العامري

منتديات حميد العامري

 
الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أقدم مجمع سكني
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أخصائيون مكافحة حشرت الرمة والكشف عنها بالليزر # دبي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف المعلم - الحصري
شارك اصدقائك شارك اصدقائك زخـــــــارف اسلامية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أسباب وعلاج اصفرار العين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك إزالة طبقة البلاك و الجير من على الاسنان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك من روائع بلاغة القرآن الكريم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحنف بن قيس
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأحاسيس عند قراءة القرآن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مالكوم إكس
أمس في 17:59
الأحد 15 يوليو 2018, 03:55
الجمعة 13 يوليو 2018, 10:53
الخميس 12 يوليو 2018, 22:41
الخميس 12 يوليو 2018, 22:40
الخميس 12 يوليو 2018, 22:38
الخميس 12 يوليو 2018, 22:38
الخميس 12 يوليو 2018, 22:38
الخميس 12 يوليو 2018, 22:36
الخميس 12 يوليو 2018, 22:36
الحاج حميد العامري
جنى ميرو
الحاج حميد العامري
بوثينة
بوثينة
بوثينة
بوثينة
بوثينة
بوثينة
بوثينة


شاطر | 
 

  ابن تيمية.. فراسة أم كرامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
شذى الورد




الدولة : مصر
رقم العضوية : 1971
انثى المساهمات : 100
التسجيل : 10/07/2017
الموقع الموقع : مصر


مُساهمةموضوع: ابن تيمية.. فراسة أم كرامة    الجمعة 21 يوليو 2017, 02:14

ابن تيمية.. فراسة أم كرامة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فكراماتُ ابن تيميَّة رحمه الله - وإن قيل: إنها من فراسته - مشتهرةٌ على لسان أصحابه، ولو جُمعت لكانت سِفرًا عظيمًا، وهي أمورٌ عجيبة مثل المطر المنهمِر، يقسم يمينًا على وقوعها كما أخبر بها رحمه الله، يروي بعضَها تلميذُه ابن القيِّم، فيقول عنه: أنه يخبره بأمور باطنة تختصُّ به مما عزم عليه، ولم ينطق به لسانه، ولا يحدِّث بذلك إلا ما ندر منها، ويكتمها عن أصحابه؛ لكيلا يكون معرفًا كمعرف الولاة، ويعلل ذلك بقوله: إنه لو نطق بها لما صبر عليه أصحابُه جمعة أو شهرًا، وما لم يشاهده ابن القيم أعظمُ من ذلك، وما شاهده كبار أصحابه أضعافُ أضعاف ما شاهده رحمه الله.


قال ابن القيم رحمه الله:
(ولقد شاهدتُ مِن فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورًا عجيبة، وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم، ووقائعُ فراسته تستدعي سِفرًا ضخمًا.
أخبر أصحابَه بدخول التتار الشامَ سنةَ تسعٍ وتسعين وستمائة، وأن جيوش المسلمين تُكسر، وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبيٌ عام، وأن كلَبَ الجيش وحدَّته في الأموال، وهذا قبل أن يهمَّ التتار بالحركة.


ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لَمَّا تحرَّك التتار وقصدوا الشام، أن الدائرة والهزيمة عليهم، وأن الظفر والنصر للمسلمين، وأقسَم على ذلك أكثر من سبعين يمينًا، فيقال له: قل إن شاء الله، فيقول: إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا، وسمِعتُه يقول ذلك، قال: فلما أكثروا عليَّ، قلت: لا تُكثِروا، كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرَّة، وأن النصر لجيوش الإسلام، قال: وأطمعت بعضَ الأمراء والعسكر حلاوةُ النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو.


وكانت فراسته الجريئة في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر.
ولما طُلب إلى الديار المصرية، وأُريد قتله - بعدما أُنضجت له القدور، وقلِّبت له الأمور - اجتمع أصحابُه لوداعه، وقالوا: قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك، فقال: واللهِ لا يَصِلُون إلى ذلك أبدًا، قالوا: أفتُحبس؟ قال: نعم، ويطول حبسي، ثم أخرُج وأتكلَّم بالسُّنة على رؤوس الناس؛ سمعتُه يقول ذلك.


ولَمَّا تولى عدوُّه الملقَّب بالجاشنكير المُلكَ، أخبروه بذلك، وقالوا: الآن بلغ مراده منك، فسجد لله شكرًا وأطال، فقيل له: ما سبب هذه السجدة؟ فقال: هذا بداية ذلِّه ومفارقة عزِّه من الآن، وقرب زوال أمره، فقيل: متى هذا؟ فقال: لا تربط خيول الجند على القرط حتى تُغلَب دولته، فوقع الأمر مثل ما أخبر به، سمِعتُ ذلك منه.


وقال مرة: يدخل عليَّ أصحابي وغيرهم، فأرى في وجوههم وأعينهم أمورًا لا أذكرها لهم، فقلتُ له - أو غيري -: لو أخبرتَهم؟ فقال: أتريدون أن أكون مُعرفًا كمُعرِّف الولاة؟!
وقلت له يومًا: لو عامَلْتَنا بذلك، لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح، فقال: لا تصبرون معي على ذلك جمعةً، أو قال: شهرًا.


وأخبرني غيرَ مرةٍ بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه، ولم ينطق به لساني.
وأخبرني ببعض حوادثَ كبارٍ تجري في المستقبل، ولم يعيِّن أوقاتها، وقد رأيت بعضها، وأنا أنتظر بقيتها.
وما شاهَده كبارُ أصحابه من ذلك أضعافُ أضعاف ما شاهدته، والله أعلم)؛ ينظر: مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 458 - 459).


والمطَّلِع على النقل أعلاه لا يعتريه الشكُّ أن هذا مِن قِبل الكرامة، وهذا ما بوَّب به العالم الجليل عمرُ بن علي بن موسى بن خليل البغداديُّ الأزجي البزار، سراج الدين أبو حفص (المتوفى: 749 هـ)، في كتابه الرائع "الأعلام العلية، في مناقب ابن تيمية"، وهو يترجم لشيخه ابن تيمية رحمه الله بقوله:
"في ذكر بعض كراماته وفراسته"؛ فانظر رحمك الله كيف قدَّم الكرامة على الفراسة، وهو قاصد لما يقول، ونقل بسنده عن الثقات ما شاهدوه ولَمَسوه، ويبدأ بما شاهده هو، ولعل ذلك ما أَلْمَح إليه ابن القيم رحمه الله:
قال: (أخبرني غير واحد من الثقات ببعض ما شاهده من كراماته، وأنا أذكر بعضها على سبيل الاختصار، وأبدأ من ذلك ببعض ما شاهدته:
فمنها اثنان:
• جرى بيني وبين بعض الفضلاء منازعةٌ في عدة مسائل، وطال كلامنا فيها، وجعلنا نقطع الكلام في كلِّ مسألة بأن نرجع إلى الشيخ وما يرجحه من القول فيها، ثم إن الشيخ رضي الله عنه حضَر، فلما هممنا بسؤاله عن ذلك، سبقنا هو وشرع يذكُرُ لنا مسألةً مسألةً، كما كنا فيه، وجعل يذكُر غالب ما أوردناه في كل مسألة، ويذكر أقوال العلماء، ثم يُرجِّح منها ما يُرجِّحه الدليل، حتى أتى على آخر ما أردنا أن نسأله عنه، وبيَّن لنا ما قصدنا أن نستعلِمَه منه، فبقيت أنا وصاحبي ومَن حضرنا أولًا مبهوتين متعجِّبين مما كاشفنا به وأظهره الله عليه، مما كان في خواطرنا.


• وكنتُ في خلال الأيام التي صحِبتُه فيها إذا بحث مسألةً يحضر لي إيرادٌ، فما يستتم خاطري به حتى يشرعَ فيُورِده ويذكر الجواب من عدة وجوه!
وحدَّثني الشيخ الصالح المقرئ أحمد بن الحريمي أنه سافر إلى دِمَشْق، قال: فاتَّفق أني لَمَّا قدِمتُها لم يكن معي شيء من النفقة ألبتةَ، وأنا لا أعرف أحدًا مِن أهلها، فجعلت أمشي في زقاق منها كالحائر، فإذا بشيخ قد أقبل نحوي مسرعًا، فسلَّم وهشَّ في وجهي ووضع في يدي صُرَّةً فيها دراهم صالحة، وقال لي: أنفِقْ هذه الآن، وخلي خاطرك مما أنت فيه، فإن الله لا يُضيعك، ثم ردَّ على أثره كأنه ما جاء إلا مِن أجلي، فدعوت له وفرِحتُ بذلك، وقلت لبعض مَن رأيته من الناس: مَن هذا الشيخ؟ فقال: وكأنك لا تعرفه؟ هذا ابن تيمية، لي مدة طويلة لم أره اجتاز بهذا الدرب، وكان جل قصدي من سفري إلى دمشق لقاءه، فتحققت أن الله أظهره عليَّ وعلى حالي، فما احتجت بعدها إلى أحدٍ مدةَ إقامتي بدمشق، بل فتح الله عليَّ مِن حيث لا أحتسب، واستدللتُ فيما بعد عليه وقصدتُ زيارته والسلام عليه، فكان يكرمني ويسألني عن حالي، فأحمد الله تعالى إليه.


وحدثني الشيخ العالم المقرئ تقي الدين عبدالله، ابن الشيخ الصالح المقرئ أحمد بن سعيد، قال: سافرت إلى مصرَ حين كان الشيخ مقيمًا بها، فاتفق أني قدمتُها ليلًا وأنا مثقل مريض، فأنزلت في بعض الأمكنة، فلم ألبث أن سمِعتُ مَن ينادي باسمي وكنيتي، فأجبتُه وأنا ضعيف، فدخل إليَّ جماعةٌ مِن أصحاب الشيخ ممن كنت قد اجتمعت ببعضهم في دمشق، فقلت: كيف عرفتم بقدومي وأنا قدمتُ هذه الساعة؟ فذكروا أن الشيخ أخبرنا بأنك قدمت وأنت مريض، وأمرنا أن نُسرِع بنقلك، وما رأينا أحدًا جاء ولا أخبرنا بشيء، فعلمتُ أن ذلك من كرامات الشيخ رضي الله عنه.


وحدثني أيضًا، قال: مرِضتُ بدمشق إذ كنتُ فيها مرضةً شديدة، منعَتْني حتى من الجلوس، فلم أشعر إلا والشيخ عند رأسي، وأنا مثقل مشتدٌّ بالحمَّى والمرض، فدعا لي وقال: جاءت العافية، فما هو إلا أن فارقني وجاءت العافية وشُفِيت من وقتي.


وحدثني قال: قد كنت أستكتب شعرًا لبعضِ مَن انحرف عن الحق في الشيخ قد تنقَّصه فيه، وكان سبب قولِه ذلك الشعرَ أنه نُسب إلى قائله شعرٌ وكلامٌ يدل على الرفض، فأُخِذ الرجلُ وأُثبتَ ذلك عليه في وجهِه عند حاكم من حكَّام الشرع المطهَّر، فأمر به، فشهر حاله بين الناس، فتوهَّم أن الذي كان سبب ذلك الشيخ، فحمله ذلك على أن قال فيه ذلك الشعر، وبقي عندي، وكنت ربما أورد بعضه في بعض الأحيان، فوقعت في عدة أشياء من المكروه والخوف متواترة، ولولا لطف الله تعالى بي فيها لأتَت على نفسي، فنطرت من أين دُهيت، فلم أرَ لذلك سببًا إلا إيرادي لبعض ذلك الشعر، فعاهدتُ الله ألَّا أتفوَّه بشيء منه، فزال عني أكثر ما كنتُ فيه من المكاره، وبقي بعضه، وكان ذلك الشِّعر عندي، فأخذته وحرقتُه وغسلتُه حتى لم يبقَ له أثرٌ، واستغفرتُ الله تعالى من ذلك، فأذهب اللهُ عني جميعَ ما كنت فيه من المكروه والخوف، وأبدَلَني الله به عكسَه، ولم أزل بعد ذلك في خيرٍ وعافية، ورأيت ذلك حالًا من أحوال الشيخ، ومِن كرامته على الله تعالى.


وحدَّثني أيضًا قال: أخبرني الشيخ ابن عماد الدين المقرئ المطرز قال: قدمت على الشيخ ومعي حينئذٍ نفقةٌ، فسلَّمت عليه فرد عليَّ ورحب بي، وأدناني ولم يسألني: هل معك نفقة أم لا؟ فلما كان بعد أيام ونفِدَت نفقتي، أردت أن أخرج من مجلسه بعد أن صلَّيتُ مع الناس وراءه، فمنَعني وأجلسني دونهم، فلما خلا المجلس دفع إليَّ جملةَ دراهم، وقال: أنتَ الآن بغير نفقةٍ فارتفِق بهذه، فعجِبتُ مِن ذلك، وعلمتُ أن الله كشفه على حالي أولًا لما كان معي نفقة، وآخرًا لما نفِدت واحتجت إلى نفقة.


وحدثني مَن لا أتهمه أن الشيخ رضي الله عنه حين نزل المُغْلُ بالشام لأخذ دمشق وغيرها، رجَف أهلها وخافوا خوفًا شديدًا، وجاء إليه جماعةٌ منهم وسألوه الدعاء للمسلمين، فتوجَّه إلى الله، ثم قال: أبشِروا، فإن الله يأتيكم بالنصر في اليوم الفلاني بعد ثالثة، حتى تروا الرؤوس معبَّأة بعضها فوق بعض.
قال الذي حدثني: فوالذي نفسي بيدِه - أو كما حلف - ما مضى إلا ثلاث مثل قوله، حتى رأينا رؤوسهم كما قال الشيخ على ظاهر دمشق معبأة بعضها فوق بعض.


وحدثني الشيخ الصالح الورع عثمان بن أحمد بن عيسى النساج أن الشيخ رضي الله عنه كان يعود المرضى بالبيمارستان بدمشق في كل أسبوع، فجاء على عادته فعادهم فوصَل إلى شاب منهم فدعا له فشُفي سريعًا، وجاء إلى الشيخ يقصد السلام عليه، فلما رآه هشَّ له وأدناه، ثم دفع إليه نفقةً، وقال: قد شفاك الله، فعاهد الله أن تعجل الرجوع إلى بلدك، أيجوز أن تترُك زوجتَك وبناتك أربعًا ضيعة، وتقيم ها هنا؟ فقبَّل يده، وقال: يا سيدي، أنا تائب إلى الله على يدك، وقال الفتى: وعجِبتُ مما كاشفني به، وكنت قد تركتُهم بلا نفقة، ولم يكن قد عرَف بحالي أحدٌ مِن أهل دمشق.


وحدَّثني مَن أثِق به أن الشيخَ رضي الله عنه أخبر عن بعض القضاة أنه قد مضى متوجهًا إلى مصر المحروسة ليُقلَّد القضاء، وأنه سمِعه يقول: حالما أصل إلى البلد قاضيًا أحكم بقتل فلان؛ رجل معيَّن من فضلاء أهل العلم والدين، قد أجمع الناس على علمه وزهده وورعه، ولكن حصل في قلب القاضي منه من الشحناء والعداوة ما صوَّب له الحكم بقتله، فعظم ذلك على مَن سمِعه خوفًا مِن وقوع ما عزم عليه من القتل لمثل هذا الرجل الصالح، وحذرًا على القاضي أن يُوقِعه الهوى والشيطانُ في ذلك، فيلقَى الله متلبسًا بدم حرام، وفتك بمسلم معصوم الدم بيقين، وكرِهوا وقوعَ مثل ذلك لِمَا فيه من عظيم المفاسد، فأُبلغ الشيخ رضي الله عنه هذا الخبر بصفته، فقال: إن الله لا يمكنه مما قصد، ولا يصل إلى مصر حيًّا، فبقي بين القاضي وبين مصر قدرٌ يسير وأدركه الموت، فمات قبل وصولها كما أجرى الله تعالى على لسان الشيخ رضي الله عنه.


قلتُ: وكرامات الشيخ رضي الله عنه كثيرة جدًّا لا يليق بهذا المختصَرِ أكثر مِن ذكر هذا القدر منها، ومِن أظهر كراماته أنه ما سُمِع بأحد عاداه أو غض منه إلا وابتُلي بعدة بلايا غالبُها في دينه، وهذا ظاهر مشهور لا يحتاج فيه إلى شرح صفته)؛ ينظر: الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية (ص: 56 - 62).


وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين




الالوكة

********** التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marafe-aleman.forumegypt.net/
avatar
Ahmad12




ذكر المساهمات : 1104
التسجيل : 20/06/2014
الموقع الموقع : رحيل القمر


مُساهمةموضوع: رد: ابن تيمية.. فراسة أم كرامة    السبت 22 يوليو 2017, 13:09

الله يعطيك  العافيه على هذا الطرح
سلمت الأيــــــــادي على إبداعك
ماننحرم من جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ra7il.0wn0.com/
avatar
schoolel7ob




الدولة : مصر
ذكر المساهمات : 148
تاريخ الميلاد : 10/04/1991
التسجيل : 06/04/2013
العمر : 27


مُساهمةموضوع: رد: ابن تيمية.. فراسة أم كرامة    الأحد 17 ديسمبر 2017, 21:06

دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ
يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم
وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ
تـقبلـوٍ خ ـآلص احترامي
لآرٍوٍآح ـكُم أإلجمـيله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابن تيمية.. فراسة أم كرامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حميد العامري :: المنتديات التأريخية :: شخصيات-