منتديات حميد العامري


 
الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك التخلص نهائيا من حشرة الرمة 0509399881
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اصعب 12 دقيقة في حياة الإنسان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شوربة بعظام الموتى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عادة كسر البلاط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عادة قطع الأصابع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الزواج في ايرلندا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الزواج في جوبيس الأفريقية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الزواج في جزر كوك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الزواج في الصومال
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الزواج في بورما
الأحد 22 أبريل 2018, 02:47
السبت 21 أبريل 2018, 01:02
الأربعاء 18 أبريل 2018, 20:11
الأربعاء 18 أبريل 2018, 19:54
الأربعاء 18 أبريل 2018, 19:43
الثلاثاء 17 أبريل 2018, 20:13
الثلاثاء 17 أبريل 2018, 13:21
الثلاثاء 17 أبريل 2018, 11:49
الثلاثاء 17 أبريل 2018, 11:19
الثلاثاء 17 أبريل 2018, 11:01
جنى ميرو
بسمة فجر
الحاج حميد العامري
الحاج حميد العامري
الحاج حميد العامري
الحاج حميد العامري
الحاج حميد العامري
الحاج حميد العامري
الحاج حميد العامري
الحاج حميد العامري


شاطر | 
 

 سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
نهر الامل




الدولة : مصر
انثى المساهمات : 212
التسجيل : 18/10/2017
الموقع الموقع : منتديات مرافئ الإيمان


مُساهمةموضوع: سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ   الإثنين 18 ديسمبر 2017, 22:01

﴿ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾
( سورة فصلت الآية: 53 ) 
برنامجنا الذي سميناه: " سنريهم آياتنا "، نستضيف من خلاله، فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين، أهلاً ومرحباً بكم. 


الدكتور راتب: 
بكم، أستاذ معتز جزاك الله خيراً. 


الأستاذ معتز:
أستاذ راتب، قال لي أحدهم: 
أن الإنسان هو لحمٌ، ودمٌ، وشهوة، نحن نعرف جميعاً اللحم والدم، ولكن الشهوة ما هيَّ ؟. 


الشهوة قوةٌ دافعة تدفع الإنسان إلى العمل:
الدكتور راتب:
الحقيقة الإنسان كائن متحرك، ما الذي يحركه ؟
 الشهوات، الشهوات قوةٌ دافعة، قوةٌ محركة، الإنسان يحتاج إلى الطعام، يتحرك، يخرج من بيته، يبحث عن عمل، ليكسب رزقاً، ليأكل طعاماً، فالشهوة تدفع الإنسان إلى العمل، ولولا الشهوات لما رأيت على وجه الأرض شيئاً، لا جامعة، ولا مدرسة، ولا مستشفى، ولا جسر، ولا مركبة، ولا بناء، لأن الأشياء الأخرى سكونية، لا تشتهي، ولا تجوع، ولا تتحرك لطرفٍ آخر، جامدة، الإنسان أودع الله فيه الشهوات. 


الأستاذ معتز: 
ولكن أليست الشهوة سبباً لدخول الإنسان إلى النار ؟. 


الشهوات حيادية يمكن أن تكون سُلماً نرقى به أو دركاتٍ نهوي بها: 
الدكتور راتب: 
 الحقيقة أن الناس يتوهمون أن هذه الشهوات سبب شقائهم وهلاكهم , أنا أرى بالعكس، لولا الشهوات لما ارتقى الإنسان إلى رب الأرض والسماوات. 


الأستاذ معتز: 
كيف ذلك ؟ 


الدكتور راتب:
هذا الإله العظيم خلقك لجنة، لابد من دفع ثمن هذه الجنة، ما ثمنها ؟
أن تضبط شهوتك وفق منهج الله.
بادئ ذي بدء: الشهوات حيادية، معنى حيادية يمكن أن تكون سُلماً ترقى به، أو دركاتٍ تهوي بها، لأنك مخير، فكل شيءٍ في حياتك حيادي، الشهوات التي أودعها الله فيك، حظوظ الإنسان في الدنيا، خصائصه، كل شيء حيادي، أي يستخدم في الخير، أو في الشر، يوظف لبلوغ الدرجات العلية، أو للوصول إلى الدركات السفلى، قال تعالى: 


﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾
(سورة آل عمران الآية: 14 )
الشهوات كثيرة جداً لكنها جمعت بزمرٍ ثلاث: 

إذاً أودع الله فينا حب المرأة، وأودع فينا حب المال، والقناطير المقنطرة ، أودع فينا حبّ الأولاد، هذه كلها شهوات، لولاها لما ارتقينا إلى رب الأرض والسماوات، كيف نرتقي ؟ لو أنك غضضت بصرك عن امرأةٍ لا تحل لك ترقى إلى الله صابراً، فإذا أكرمك الله بزوجةٍ مؤمنةٍ، تسرك إن  نظرت إليها، وتحفظك إذا غبت عنها، وتطيعك إن أمرتها، وتأملت في محاسنها، ترقى إلى الله شاكراً، أنت حينما تتعفف عن مالٍ حرام، فيه شبهة، وأنت في أمس الحاجة إليه، ترقى إلى الله صابراً، حينما تعمل عملاً مشروعاً وتكسب مالاً مشروعاً، وتنفقه على أهلك، وعيالك، وطعامك، وشرابك، ترقى إلى الله شاكراً، إذاً:
ترقى بها مرتين، مرةً صابراً، ومرةً شاكراً، إلى رب الأرض والسماوات، 
فالشهوة قوة محركة لولاها لما كان الإنسان كائناً يتحرك، لبقي كهذه الطاولة كائناً سكونياً، ففي الشهوات يتحرك، والحقيقة الشهوات كثيرة جداً، لكن جمعت بزمرٍ ثلاث ؛ الشهوة إلى الطعام والشراب، حفاظاً على بقائك كفرد، والشهوة إلى الطرف الآخر، إلى الزواج حفاظاً على بقاء النوع، والشهوة إلى تأكيد الذات، حفاظاً على الذكر، الإنسان بعد أن يأكل، ويشرب، ويتزوج، يحب أن يكون شخصاً مهماً، و شيئاً يذكر، و أن يقدم شيئاً، وأيضاً هذه الشهوة حيادية، يمكن عن طريق أعمال الخير أن ترقى إلى أعلى درجة في الجنة ، وهناك أناس شريرون، عن طريق أعمال أخرى يجمعون أموالاً طائلة، يمكن أكبر تجارة تجارة المخدرات، لكن تقوم على إهلاك البشر، وعلى سحق الشباب، وعلى هدم الأُسر ، فلذلك الشهوات حيادية، سلمٌ نرقى بها، أو دركاتٌ نهوي بها، اشتهيت المرأة تزوج. 
الأستاذ معتز: 
هذا ما أريد أن أطرحه، هل لكل شهوةٍ قناةٍ نظيفة ؟. 


من اتبع شهوته وفق هدى الله لا شيء عليه: 

الدكتور راتب: 
ما من شهوةٍ أودعها الله في الإنسان إلا جعل لها قناةً نظيفةً تسري خلالها، ليس في الإسلام حرمان، والدليل: 


﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴾
( سورة القصص الآية: 50 ) 
 المعنى المعاكس، المعنى المخالف عند علماء الأصول، الذي يتبع شهوته وفق هدى الله لا شيء عليه، بالعكس، اشتهيت المرأة، تزوج، إياك أن تقارب امرأةً بالحرام ، اشتهيت المال، اعمل بعمل مشروع، اشتهيت أن تكون كبيراً عند الناس، اطلب العلم، علِّم العلم، اخدم الناس، اعمل أعمالاً صالحة، فلذلك الشهوات، أية شهوةٌ أودعها الله في الإنسان جعل لها قناةً نظيفةً تسري خلالها، ليس في الإسلام حرمان، إلا أن الشهوة ـ كما قلت قبل قليل ـ هي حيادية، وكأنها وقودٌ سائل في مركبة، إذا وضع هذا الوقود في مستودعاته المحكمة، وسال في الأنابيب المحكمة، وانفجر في الوقت المناسب، وفي المكان المناسب، ولد حركةً نافعةً أقلتك أنت، وأهلك، وأولادك في أيام العطل إلى مكانٍ جميل ، أما إذا صبت صفيحة البنزين على المركبة، وأصاب المركبة شرارة، أحرقت المركبة، ومن فيها، البنزين هو هوَ، الوقود السائل هو هوَ، بين أن يكون قوةً محركةً دافعةً، وبين أن يكون قوةً مدمرة، الشهوات حيادية، يمكن أن تكون سُلماً نرقى به. 


الأستاذ معتز: 
إذاً الشهوة هي نفسها، استغلالها في طريق الخير، وهذا ينافي قول أعداء الإسلام أن الإسلام دين حرمان. 


ليس في الإسلام حرمان:
الدكتور راتب: 
أيها الأخ الكريم، لو أنك تمشي في فلاة، ورأيت لوحةً كتب عليها: ممنوع التجاوز، حقل ألغام، هل تعد هذه اللوحة مقيدة لحريتك أم ضامنة لسلامتك ؟
هل تحقد على واضع اللوحة ؟
لا أبداً، إنها ضمان لسلامتي.
لذلك الشهوات كأنها مئة وثمانون درجة، لكن مسموح لك بمئة درجة فقط، من المرأة، الزوجة والمحارم، من المال، المال الحلال، من العلو في الأرض، الأعمال الصالحة، ما من شهوةٍ أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قناةً نظيفةً تسري خلالها، ليس في الإسلام حرمان، الشهوة قوةٌ محركة.
أي كأن الإنسان مركبة، شهواته المحرك، لولا المحرك لما كان هناك حركة، شهواته المحرك، وعقله المقود، والشرع هو الطريق، مهمة العقل أن يحافظ على حركة المحرك، وأن يبقي المركبة على الطريق، فالطريق هو الشرع، والشهوة هي المحرك، والعقل هو المقود، وهذه من أصول عقيدتنا السليمة. 


الأستاذ معتز: 
هل للشهوة علاقةٌ بين الخير والشر ؟. 


الشهوة حيادية توظف في الخير وفي الشر: 
الدكتور راتب:
 هي حيادية، حيادية كلياً، أي يمكن أن يتزوج الإنسان فيكون زواجه كله خير، منبع خير، كتلة خيرات، أنجب أولاداً أبراراً، قدموا للمجتمع شيئاً ثميناً، الشهوة حيادية، توظف في الخير، وفي الشر، سلمٌ نرقى به، أو دركاتٌ نهوي بها، يمكن أن نبلغ بها أعلى درجات القرب من الله، ويمكن أن نصل بها إلى أسفل درجات الجحيم. 


الأستاذ معتز: 
هل هناك بعض الآيات في القرآن الكريم التي تتحدث عن موضوع الشهوة هذا؟ 


بعض الآيات في القرآن الكريم التي تتحدث عن موضوع الشهوة: 
الدكتور راتب: 
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ ﴾
علم المركبات. 


﴿ وَالْأَنْعَامِ ﴾
( سورة آل عمران الآية: 14 ) 
المزارع، أي النساء، والأولاد، والأموال، والمركبات، والمزارع، 
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾
الأستاذ معتز: 
إذاً هذه هي تقسيمات الشهوة برأيك، هي بين نساءٍ، وأطفال، وخيل ، ومركبات، ومزارع، وكل هذه الشهوات هناك قنواتٌ نظيفة للوصول إليها. 
الصبر أن توقع حركتك اليومية وفق منهج الله: 
الدكتور راتب:
﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴾
( سورة القصص الآية: 50 ) 
أي إذا اتبعت هواك وفق هدى الله لا شيء عليك أبداً 


الأستاذ معتز: 
وماذا توجه لشباب هذا اليوم ؟ 


الدكتور راتب: 
أن يضبطوا شهواتهم، لأن هذا الدين كله صبر، الصبر أن توقع حركتك اليومية وفق منهج الله، حرمان لا يوجد لكن يوجد تنظيم.


انتهى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marafe-aleman.forumegypt.net/
avatar
جاسم1




الدولة : البحرين
ذكر المساهمات : 295
التسجيل : 07/12/2017


مُساهمةموضوع: رد: سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ   الثلاثاء 19 ديسمبر 2017, 10:52

جزاك الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
سوسن




انثى المساهمات : 20
التسجيل : 27/01/2018


مُساهمةموضوع: رد: سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ   السبت 27 يناير 2018, 23:22

نسال الله العفو والعافية
وان يجعل القران الكريم ربيع قلوبنا ونور قبورنا
جزاك الله خيرا
اختي على هذا الطرح المفيد
اللهم احسن خاتمتنا وتجاوز عن سيئاتنا
اللهم آمين يا رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
goboy




ذكر المساهمات : 30
التسجيل : 02/04/2018


مُساهمةموضوع: رد: سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ   الإثنين 02 أبريل 2018, 22:10

نسال الله العفو والعافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حميد العامري :: المنتـدى الاسـلامي-