منتديات حميد العامري

المواضيع الأخيرة

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 57275 مساهمة في هذا المنتدى في 14536 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2183 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو MEME MERO فمرحباً به.


    معنى آية( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه)

    شاطر
    avatar
    نهر الامل



    الدولة : مصر
    انثى المساهمات : 287
    التسجيل : 18/10/2017
    الموقع الموقع : منتديات واحة الإسلام

    معنى آية( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه)

    مُساهمة من طرف نهر الامل في الأربعاء 20 يونيو 2018, 22:19

    تنبيه على معنى آية( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه)




    أحبتي، قال الله في يونس عليه السلام:

    ((وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (87) )) ((الأنبياء).

    يفهم البعض أن يونس عليه السلام ظن أن الله تعالى لن يستطيع معاقبته! وهذاظن لا يليق بنبي من أنبياء الله عليهم السلام.

    فما معنى الآية إذن؟ لم يستجب قوم يونس (ذي النون) لدعوته في البداية فخرج منهم غضبان. بعد ذلك مفتاح فهم الآية في معرفة أن (نقدر) هنا ليست من القُدرة بمعنى الاستطاعة، بل من (القَدْر) بمعنى التضييق. أي أنها من (قدَر) بمعنى ضيَّقَ، وليست من (قدِر) بمعنى استطاع.

    أين في القرآن نجد (قدَر) بمعنى (ضيَّق)؟ في مواضع عدة، منها: ((وأما إذا ما ابتلاه فقدَرَ عليه رزقه فيقول ربي أهانن (16) )) (الفجر). أي: ضيق عليه رزقه.

    فيصبح معنى الآية:

    أ‌) أن يونس عليه السلام ظن أن الله لن يضيق عليه بإلزامه بالبقاء في قومه الذين لم يستجيبوا لدعوته، فغادر من عندهم دون إذن الله تعالى له.

    ب‌) أو أنه ظن أن الله لن يضيق عليه بمعاقبته على هذا الخروج غير المأذون فيه.

    جـ) أو أن هذا الظن جاء بعدما التقمه الحوت فظن أن الله لن يضيق عليه بالبقاء فيه أبدا، بل سيجعل له فرجا ومخرجا.

    د) وهناك معنى محتمل أيضا، وهو أن (ظنَّ) هنا بمعنى (أيقن)، وهذا يتكرر في القرآن، كقوله تعالى على لسان من يأخذ كتابه بيمينه يوم القيامة: ((إنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ)) أي: أيقنت أني سأُرد إلى الله لأحاسب ولم أنكر البعث. فهذا المؤمن دخل الجنة ليقينه هذا، لا لأنه ظن مجرد ظن بوجود يوم الحساب، ولذلك قال الله فيه بعدها: ((فهو في عيشة راضية))

    فيكون معنى الآية أن يونس عليه السلام بعدما أصابه الغم في بطن الحوت أيقن أن الله تعالى لا ينساه ولا يضيق عليه بل أحسن الظن به أنه تعالى يستجيب دعاءه ((فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)). قال تعالى بعدها: ((فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك نُنْجي المؤمنين)).

    هذه المعاني كلها ذكرها المفسرون، وهي تليق بنبي من أنبياء الله عليهم السلام. أما ظن أن الله لا يستطيع أن يعاقبه وأنه يعجز الله هربا فحاشاه عليه السلام. فهو ظن لا يصدر من آحاد المؤمنين فضلا عن نبي اختاره الله ليرشد الناس إلى عظمة الله وكمال قدرته.

    والله تعالى أعلم.


    ********** التوقيع **********
    avatar
    Noh Gon



    ذكر المساهمات : 11
    التسجيل : 30/07/2018

    رد: معنى آية( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه)

    مُساهمة من طرف Noh Gon في الثلاثاء 31 يوليو 2018, 00:55

    جزاك الله خير الجزاء
    وجعله الله فى ميزان حسناتك
    ورزقك الفردوس العلا من الجنه

    avatar
    princess soma



    الدولة : مصر
    انثى المساهمات : 17
    التسجيل : 30/07/2018

    رد: معنى آية( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه)

    مُساهمة من طرف princess soma في السبت 04 أغسطس 2018, 20:58

    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    على الإفادة والمعلومات الطيبة
    جعله الله في موازين حسناتك وثبتك اجره
    مع خالص احترامي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 17 أكتوبر 2018, 08:35