منتديات حميد العامري

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 57347 مساهمة في هذا المنتدى في 14563 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2183 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو MEME MERO فمرحباً به.


    إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه ‏

    شاطر
    avatar
    نهر الامل



    الدولة : مصر
    انثى المساهمات : 287
    التسجيل : 18/10/2017
    الموقع الموقع : منتديات واحة الإسلام

    إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه ‏

    مُساهمة من طرف نهر الامل في الأربعاء 20 يونيو 2018, 22:21

    لم يعد أمر تربية الأبناء ذو شأن في حياة

    الوالدين، على الرغم من أهميته .. بل إن الملاحظة- مع الأسف- أنه في أقصى

    قائمة اهتمامهم.




    فالأب مشغول .. أرهقه الجري واللهث وراء حطام

    الدنيا، والأم تضرب أكباد الإبل للأسواق ومحلات الخياطة، ولا يجد أي منهما

    وقتاً للتفكير في أمر فلذات الأكباد .. سوى توفير الغذاء والكساء فيتساويان

    مع الأنعام في ذلك .




    أما ذلك الطفل المسكين، فإنه أمانة مضيعة،

    ورعاية مهملة، تتقاذفه الريح وتعصف به الأهواء. عرضة للتأثيرات والأفكار

    والانحرافات . في حضن الخادمة حيناً وعلى جنبات الشارع حيناً آخر. وتلقى

    القدوة المسيئة ظلالاً كالحة على مسيرة حياته.




    بعض أطفال المسلمين

    لم يرفع رأسه حين يسمع النداء للصلاة.. وما وطأت قدمه عتبة باب المسجد ولا

    رأى المصلين إلا يوم الجمعة أو ربما يوم العيد. وإن أحسن به الظن فمن رمضان

    إلى رمضان.

    أما حفظ القرآن ومعرفة الحلال من الحرام فأمر غير ذي بال .




    قد

    يخالفني الكثير في ذلك التشاؤم .. ولكن من رصد واستقرأ الواقع عرف ذلك ..




    وهاك-

    أخي القارئ- مثالين أو ثلاثة لترى أين موضع الأمانة.، ومدى التفريط !!




    -

    الأول : كم عدد أطفال المسلمين الذي يحضرون صلاة الجماعة في المسجد؟-

    والله- كأننا أمة بلا أطفال، وحاضر بلا مستقبل!!




    أنحن أمة كذلك ؟!

    كلا .. هؤلاء تملأ أصواتهم جنبات الدور والمنازل والمدارس ويرتفع صراخهم في

    الشارع المجاور للمسجد. ولكن أين القدوة والتربية .




    - الثاني : من

    اهتم بأمر التربية وشغلت ذهنه وأقلقت مضجعه- أو ادعى ذلك- إذا وجد كتابا

    فيه منهج إسلامي لتربية النشء ، أعرض عنه لأنه ثمين وغال..

    وهو لا

    يتجاوز دراهم معدودة وأخذ أمر التربية اجتهاداً وحسب المزاج وردة الفعل.




    وهذه

    اللامبالاة نجد عكسها تماماً في واقع الحياة .. فإن كان من أهل الاقتصاد

    فهو متابع للنشرات الاقتصادية ويدفع مبالغ طائلة لشراء المجلات المتخصصة..

    ويحضر

    الندوات ويستمع المحاضرات ولا تفوته النشرة الاقتصادية في أكثر من محطة

    إذاعية وتلفاز و..؟! وإن كان من أصحاب العقار فهو متابع متلهف لا تفوته

    شاردة ولا واردة ..

    ولنر الأم في أغلب الأسر.. كم أسرة لديها كتاب حول

    التربية الإسلامية للطفل ؟!




    - الثالث : يعطي الأب من وقته لبناء دار

    أو منزل أوقاتا ثمينة فهو يقف في الشمس المحرقة، يدقق ويلاحظ ويراقب

    ويتابع .. ويزيد وينقص .. ونسي الحبيب .. من سيسكن في هذه الدار غداً؟!




    أيها

    الأب الحبيب:

    ستسأل في يوم عظيم عن الأمانة لماذا فرطت فيها؟! ولماذا

    ضيعتها؟!




    إنهم رعيتك اليوم وخصماؤك يوم القيامة إن ضيعت، وتاج على

    رأسك إن حفظت

    قال صلى الله عليه وسلم « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته،

    الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته والمرأة

    راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها.. » الحديث




    وقال أنس رضي الله

    عنه ( إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه )




    وكما تقي

    فلذات كبدك من نار الدنيا وحرها وقرها عليك بقول الله جل وعلا { يا أيها

    الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة }

    أصلح

    الله أبناء المسلمين وجعلهم قرة عين وأنبتهم نباتا حسنا


    ********** التوقيع **********
    avatar
    عاشقة الجنة



    الدولة : مصر
    انثى المساهمات : 241
    تاريخ الميلاد : 16/04/1968
    التسجيل : 11/11/2014
    العمر : 50
    الموقع الموقع : مصر

    رد: إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه ‏

    مُساهمة من طرف عاشقة الجنة في الإثنين 23 يوليو 2018, 17:54

    موضوع مميز و
    طرح أكثر من رائع
    استمتعت بما قرأت 
    و نطمع بالمزيد من طروحاتك الجمييله 
    شكري لكم ,

    avatar
    سعد بن صالح



    ذكر المساهمات : 307
    التسجيل : 31/07/2018

    رد: إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه ‏

    مُساهمة من طرف سعد بن صالح في الإثنين 10 سبتمبر 2018, 01:00

    موضوعع رائع و مميز شكرا لك
    نتظر جديدك بفارغ الصبر
    بالتوفيق.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 أكتوبر 2018, 12:04