منتديات حميد العامري

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 57952 مساهمة في هذا المنتدى في 14815 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2187 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو evoveky فمرحباً به.


    القرآن والأخبار الصادقة

    شاطر

    زائر
    زائر

    القرآن والأخبار الصادقة

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 22 يونيو 2018, 13:31

      القرآن الكريم هو كتاب الله يذكر من الأخبار عن الغيوب بالصدق والإصابة في كل شيء يخبر عنه. قال الله تعالى: (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) فصلت 41-42 يأتي بالصدق والإصابة تأمل في قوله تعالى: (قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون) الفتح 16. فغزاهم أبوبكر الصديق والفاروق رضي الله عنهما إلى قتال العرب والفرس والروم. وكقوله تعالى: (الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ) سورة الروم 1-3 وراهن الصديق عند نزول هذه الآيات في مكة، وصدق الله وعده وانتصر الروم على الفرس  وانتصر دين الله الإسلام على الجميع كما أسلفنا – وكقوله في قصة أهل بدر: (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفين أنها لكم) الأنفال 7 – وكقوله: (سيهزم الجمع ويولون الدبر) القمر 45 – وقال في قصة المخلفين عنه في غزوته: (فقل لن تخرجوا معي أبدا) التوبة 83 ولم يخرج من المنافقين المخالفين الذين خوطبوا بذلك معه أحد. هذا وجه. وأما الوجه الثاني عن الأخبار  من قصص الأوليين وسير المتقدمين. فمن العجيب الممتنع على من لم يقف على الأخبار ولم يشتغل بدرس الآثار. مع العلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم. كان أميا لا يقرأ ولا يكتب قال الله تعالى: (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذًا لارتاب المبطلون) العنكبوت 48 تأمل في قوله تعالى: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إلى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ) (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) القصص 44-46 فبين وجه دلالته على إخباره بهذه الأمور الغائبة السالفة، قال تعالى: (تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ» هود 49.
    وأما الوجه الثالث  الإعجاز الواقع في نظم القرآن الكريم إنه نظم خارج عن جميع وجوه النظم المعتادين من كلامهم – ولو كان كما زعموا لأتوا بمثله، والله نسأل منه التوفيق وخالص العمل لوجهه الكريم.
    بقلم: الشيخ حمدي محمد عقل
    avatar
    Arabian Star



    ذكر المساهمات : 15
    التسجيل : 12/06/2018

    رد: القرآن والأخبار الصادقة

    مُساهمة من طرف Arabian Star في الجمعة 22 يونيو 2018, 17:42

    دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ
    يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم
    وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ
    تـقبلـوٍ خ ـآلص احترامي
    لآرٍوٍآح ـكُم أإلجمـيله


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 17 ديسمبر 2018, 12:32