منتديات حميد العامري

منتديات حميد العامري

 
الرئيسيةبحـثرفع الصورالتسجيلدخول

facebook
تابعونا على Facebook
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 100 بتاريخ الأربعاء 14 أغسطس 2013, 13:12
المواضيع الأخيرة
» معاني أسماءكم
اليوم في 21:19 من طرف الحاج حميد العامري

» فوائد قشور الفاكهة لبشرتك
اليوم في 14:27 من طرف احزان القلب

» حقائق مذهلة حول الفاكهة الأفضل لإنقاص الوزن
اليوم في 14:27 من طرف احزان القلب

» 10 أطعمة تخلص الجسم من السموم لنتعرف عليها
اليوم في 14:26 من طرف احزان القلب

» فوائد الخوخ لفقدان الوزن!!
اليوم في 14:25 من طرف احزان القلب

» أهم الاطعمة التى تساعد على تنظيم هرمونات الجسم
اليوم في 14:24 من طرف احزان القلب

» لمــــــن يريـــــــــــد التوبة
اليوم في 14:23 من طرف احزان القلب

» صور رائعة .... ومعلومات اروع
اليوم في 14:22 من طرف احزان القلب

» قصيدة بترتيب سور القرآن
أمس في 10:36 من طرف الحاج حميد العامري

» من حكم الامام الحسين عليه السلام
أمس في 09:49 من طرف الحاج حميد العامري

شاطر | 
 

 معاني الامثال الشعبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amel_27
نشيط
نشيط


رقم العضوية: 187
انثى المساهمات: 162
]

مُساهمةموضوع: معاني الامثال الشعبية   الجمعة 03 يونيو 2011, 14:12

معاني الامثال الشعبية
حفلت المكتبة العربية الحديثة بالمؤلفات العديدة عن الأمثال الشعبية التي
تعددت أساليبها واختلفت. فبعض المؤلفين جمع الأمثال جمعاً عشوائياً، وبعضهم
جمعها وربتها ترتيباً معجمياً، وآخرون جمعوا الأمثال وصنفوها أبجدياً أو
موضوعياً، وشرحوا ما غمض من معانيها ومدلولاتها. وقد أسهمت هذه الكتب كلها
في تنشيط وإحياء هذا الجانب المهم من التراث. ورغم أني أفدت من بضع هذه
الجهود، يمكنني القول، إن كتابي هذا نسيج وحده، لأنه يتمتع بخصوصية تميزه
عن العديد من كتب الأمثال.
لم يكن اختياري لهذا البحث عفواً، بل أتى نتيجة دراسة واطلاع واسعين على
معظم ما كتب في هذا الحقل. فالآداب الشعبية إرث يستحق منا العناية والرعاية
والحفظ. لكنني، والحق يقال، لم أدرك حجم العمل، وعظم المسؤولية، إلا بعد
أن حددت منهج الكتاب ووضعت خطة العمل. فهذا البحث يحتاج الى جهد كبير
يتجاوز الجهد الفردي، ويتطلب صبراً وجلداً وزمناً. وبعد تردد وقلق وتفكير،
لم تدم طويلاً، صممت على تنفيذ ما خططت، مستعينة بهدي من الله ورضوانه.
يرتكز منهج الكتاب على موازنة الأمثال الشعبية السورية بالأمثال العربية
القديمة والمولدة والشعبية، وأحياناً بالمثل الإنكليزي. وقد اخترت الأمثال
السورية بعناية لتخدم معاني الفصول، وصنفتها تصنيفاً موضوعياً ومرتبة على
التسلسل الأبجدي، فجاء تصنيفها على الأسلوبين معاً، النوعي والهجائي، مما
يسهل الدراسة والرجوع.
إن طريقة التصنيف النوعي صعبة ومعقدة، كما هو معروف لدى كل من يعملون في
هذا الميدان، وتحتاج الى دقة ودراسة، لكنها تنشط الذهن وتنمي الذوق والحس
بالمعاني والمدلولات التي يحملها المثل بكلماته الموجزة البليغة. وقد يكون
في هذا الشكل من التصنيف خدمة للباحثين الذين يحاولون استقراء التراث
وفهمه. وسيجد القارئ الكريم بعض الأمثال الفصيحة، وهي شائعة ذائعة في الوسط
العامي بنصها الأصلي. وتتناثر في جنبات الكتاب أبيات من الشعر وجدتها
تناسب معنى المثل أو مبناه، وتضفي حيوية وجمالاً. ومن تمام القول، أنني
تجاوز الأمثال الت يتمس العرق أو الدين ومعظم التي تخدش الحياء على وفرتها
في معجمنا الشعبي، وأيضاً لم ألتفت الى قصة المثل لأن القصة تتغير بتغير
الزمان والمكان وميول الرواة.
درست كتاب مجمع الأمثال للميداني الذي يضم أكثر من ستة آلاف مثل عربي
أصيل ومولّد. واخترت منه ما يتفق مع أمثالنا الشعبية من حيث الشكل أو
المضمون. وأطللت على مؤلفات الضبي والعسكري والزمخشري واليوسي وغيرهم،
لتوسيع دائرة معلوماتي، ولإغناء كتابي بنفحات من فكر هؤلاء الأئمة.
يقتضي منهج الكتاب أن أتعرف على معظم ما كتب عن الأمثال الشعبية في
البلاد العربية، لأعتمد بعضها في هذه الموازنة، وكان خير معين لي في هذا
العمل، كتاب الأمثال الكويتية المقارنة للكاتبين أحمد بشر الرومي، وصفوت
كمال، وهو مؤلف من أربعة أجزاء لم يصلنا غير ثلاثة منها. وكتاب الأمثال
البغدادية المقارنة لمؤلفه عبد الرحمن التكريتي، لاحتوائهما على شروح
وتفسيرات لبعض الأمثال العربية ودلالاتها. وأودّ التنويه الى أن اختيار
أمثال بعض البلاد العربية دون غيرها في هذه الدراسة المقارنة، لم يكن إلا
لاختصار زمن الإنجاز. وعلى هذا فقد اعتبرت أن أمثال تونس تمثل منطقة المغرب
العربي، وأمثال الكويت تعبر عن منطقة الخليج العربي، وأمثال مصر تنوب عن
بلاد وادي النيل، وهكذا.
في الكتاب دراسة تحليلية، تتناول نشأة المثل ومعناه، وتطوره التاريخي.
وقد استنتجت الخطوط العريضة للعلاقات بين الأمثال، وعالجت دلالاتها معالجة
غير متخصصة فلم أباشرها من وجهة نظر باحثة اجتماعية أو باحثة في البيئة
السكانية (انتربولوجيا) لأن عملي الأساس هو الإنتقاء والتدوي، وما اكتشفته
وعبرت عنه ما هو إلا جزء من المسرة التي حصلت عليها.
قسمت الكتاب الى (177) فصلاً. اخترت تسميات الفصول من معاني الأمثال،
ولأن المثل هو تعبير عن موقف إنساني فهو يحتمل أكثر من معنى ويمكن إدراجه
في أكثر من فصل، وحسب اجتهادي وضعت المثل في الفصل الذي يحمل المعنى
الأقرب، وتركت الحرية للقارئ في أن يقول هذا المثل يصلح أن يكون أيضاً في
فصل كذا أو فصل كذا. ومن بين هذه الأبواب المتنوعة، خصصت فصلاً للفصول
والشهور لتأثيرها المباشر على حياتنا أرضاً وزرعاً وماء. وفصلاً للمتفرقات
من الأمثال ذات الصبغة المحببة ويصعب تحديد مكانها. وفصلاً للعبارة، وفصلاً
للقياس، وفصلاً للتفضيل، فنحن عادة نجد الى جانب المثل التقليدي عبارات
وأمثال تفضيلية تبدأ بكلمة (أفضل من) وأمثال تشبيهية قياسية تبدأ بكلمة
(مثل)، وكلها تصف بدقة وبراعة نمطاً من المواقف الانسانية الخاصة والعامة.
وجعلت فصلاً خاصاً بالأمثال الساخرة والضاحكة التي تحمل البسمة حيناً
والمرارة والإقذاع أحياناً. وعندما حاولت أن أحصي عدد الأمثال الضاحكة لحظت
قلة عددها بالقياس الى الأمثال التي تحمل القهر والمعاناة. فالناس يحبون
الفكاهة، لكن نسبتها تظل دائماً قليلة، لأن المفارقات التي تضحك أندر من
تلك التي تؤلم، وباعث الضحك أقل من دواعي الحزن والألم. ولذلك فكلما وجدنا
كاتباً ساخراً يقابله مئة من الكتّاب الدراميين الذين ينثرون الحزن. وكذلك
الممثلون، فما أكثر من يَبكون ويُبكون، وما أقل من يَضحكون ويُضحكون.
كما أفردت مكاناً لأمثال بعض الأمم القديمة ليقمتها الانسانية والحضارية
والفكرية. وقد قمت بترجمة الأمثال والأقوال والحكم الأكادية والفرعوينة
والسريانية عن نصوصها الإنكليزية، وقام الأستاذ المحامي نجاة قصاب حسن –
جزاه الله عني كل خير – بترجمة الأمثال السومرية والأوغاريتية عن نصوصها
الفرنسية. وجميع هذه النصوص هي من مجموعة عالما الآثار الأستاذ جبرائيل
سعادة. وربما يرى بعض القراء عدم الجدوى من استعادة هذه الأمثال، لكنني أرى
أن العلاقة بين الحضارات متشابكة الجذور على نحو أكثر تعقيداً مما يخيل
الينا. وما اختياري لها إلا دعوة لإثارة تفكير القارئ الذي قد يخرج من
متابعة هذه الأمثال بنتائج ربما لم أتنبه اليها، أو لم أعالجها بالسعة
الكافية. ولا بد من الإشارة الى اللغة التي دونتُ بها المثل الشعبي، فقد
خطر لي في البدء أن أدون المثل بألفاظه المروية، لكن ما لبثت أن تراجعت
أمام تعددية اللهجات السورية. فاللهجات بشكل عام تصلح للرواية والتناقل
الشفهي أكثر مما تصلح للتدوين. ومع ان الفصاحة تفقد المثل الشعبي بعض حريته
البهيجة ورنته المألوفة، إلا أن كتابته بلغة فصيحة قدر الإمكان، يترك
للقارئ أن يمنح المثل مرونته اللغوية، فقد يعدل فيه بالحذف حيناً،
وبالإضافة أحياناً، أن يُبقي عليه كما هو. وفي كل الأحوال يبقى المثل
بمنجاة من التحوير والتدوير.
وأخيراً، أرجو أن يكون في هذا العمل المنفعة للناس جميعاً. ولا يفوتني أن
أوجه تحية شكر وامتنان الى جميع الأصدقاء الذين ساهموا في إخراجه.
والله من وراء القصد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منصورة
متقدم
متقدم


الدولة: الجزائر
رقم العضوية: 93
انثى المساهمات: 594
تاريخ الميلاد: 28/01/1963
العمر: 51
الموقع الموقع: منصورة والجميع
]

مُساهمةموضوع: رد: معاني الامثال الشعبية   الجمعة 03 يونيو 2011, 20:44


بارك الله فيك على الطرح المميز
والله يعطيك الف عافيه
تقبل مروري وتقديري





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://manssora.yoo7.com/
 

معاني الامثال الشعبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حميد العامري ::  :: -